كتبها فهد ناصر في 06:16 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها فهد ناصر في 06:16 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها فهد ناصر في 12:57 صباحاً :: 5 تعليقات
محمود درويش .. هو طبعًا أصل الأمر كلّه في كتابةِ هذا الموضوع ، لأنه في يومٍ توفّي وَ لأنه محمود قد ضَحَى ظلُّه فإنني كَ أي إنسان مُمتلئ بِالحساسيّة وَ السّمو الإنساني فَ إنني قد فُجعت وَ ضاق صدري قليلاً من أجل ذلك ، -كما لا يعني نسبةُ السُمو إلى نفسي نفيُها لدى مَن لم يحزنَ من أجل موتِهِ
كتبها فهد ناصر في 10:34 مساءً :: لا يوجد تعليق
كما هو إعلانُ الشرفِ بِ غيرِ حقٍ أمرٌ مذموم ..!
يعني أن الأمور أحيانًا تجري بِ شكلٍ مختلف إنما تؤدي إلى معنىً واحد ، كثيرة الأمور
التي نظنّ أنّنَا نفهمُها وأننا ندرك كل الأمور من حولنا ومن حول غيرنا
كتبها فهد ناصر في 08:19 مساءً :: 6 تعليقات
أنا المسكين وصديقي عبدالرحمن المسكين ، لم نتزوّج بعد ، ولأننا نحملُ مشاعرَ عاطفيّة كثيرة يفرّغ كلٌ منا هذا الحمل إلى صاحبه ، فَ في صباح
كتبها فهد ناصر في 08:35 صباحاً :: 6 تعليقات
كتبها فهد ناصر في 04:24 صباحاً :: 4 تعليقات
في الآونة الأخيرة من حياتي الباردة شيئًا بسيطًا أو شيئًا عظيمًا ، أصبحتُ أشعرُ أنه قد أصابتني أزمةُ منتصفِ العمر ، أصبَحَت أفكاري المستقبليّة تتخبّط بين رغبةٍ وحاجة ، بين ضرورةٍ وحلم ، حقًا نحن لا نملك الخَيَارَ حين نضيّعه أولاً ، نحن غالبًا المسؤولون عن حياتنا ، نحن من يشكلها كيف نشاء ، إلا في حالاتٍ استثنائية يكون فيها القدر ليس من خياراتنا المتوفرة ، نعم القدر أحد خياراتنا ، ألا تؤمنون بذلك ..! ، القدر .. حياتنا كلها أقدار مقدرة من أول الخليقة ، أوَ ليس القلم أول الخلق وهو الذي يكتب كل الأمور جلّها ودقّها ، هل حاول أحدكم تصوّر هذا القلم الذي يتحدّث عنه الله تعالى ، يقول علي الطنطاوي ، حين تذهب إلى طفلٍ في رَحم أمه (افتراضيًا) وتقول له إن في خارج هذا المكان الذي أنت فيه قاطنٌ .. جبالٌ وتلالٌ وبحارٌ وأنهارٌ وخلقٌ كثير ، وأشكالٌ عديدة وناس وأنفس جمّا ، -فهو بالتأكيد لن يفهم كلمةً مما تقول ، وهذا هو حالنا ، نحن لا نفهم شيئًا مما نتصوّره لدى خيالاتنا عن الآخرة والقيامة والساعة بِ الرغم من أنها صُوّرت لنا في القرآن والأحاديث ، قال الرسول كما جاء في معنى الحديث أن قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الله ، هل يمكن لنا التصوّر أن لله أصابع؟ ، الله أعلم ، ولكنني كما أعلم أن الحديث قد لا يعني حقًا أن لله سبحانه أصابع فهو سبحانه مختلف عن أي شبيه تعالى سبحانه عن أن يشبه خلقه ، وليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير.
أحيانًا تذهب بنا عقولنا إلى حدٍ بعيدٍ حيث يجب ألاّ نسمحَ لها بأن تذهب إليه ، فإنه كلّما تطاول الإنسان عن حدٍ ما فذلك لَعُمري عليه يعودُ بالضرر ،
كتبها فهد ناصر في 05:04 صباحاً :: 8 تعليقات
كتبها فهد ناصر في 04:24 صباحاً :: 4 تعليقات
-فهد: آمرني ..
-سالم: ياخي حنـّا لازم نقوّي علاقتنا ونخلّيها أحسن من كذا.
كتبها فهد ناصر في 04:39 صباحاً :: 3 تعليقات
كتبها فهد ناصر في 08:37 مساءً :: لا يوجد تعليق
