عسى أن أجد نفسي قريبــًا


الثلاثاء,آب 26, 2008


رُبَمَا نحنُ في شرٍّ لا يعلَمُهُ غيرَ الله أو نحنُ في خيرٍ نظنُّ أنهُ جدَّ خير ..
 
 
كثيرةٌ هيَ الأمورُ التي نعتَقِدُ أننا لها نفهَمُ أو نُدركُ أو نعقِلُ ، وَ كثيرًا ما يعتقدُ بعضُنا بِ أمورٍ ليسَ لها مِن الصِّحَّةِ وَ العافيةِ وَ الصواب حبَّةً من خردل ، نعتقدُ سريعًا ثم نُسلِّمُ عقولَنا لِ غيرنا حتى يُديرونها كيفما أرادوا ، ناسونَ نحنُ غافلونَ نائمونَ راقدونْ عن رؤيَةِ الشيطانِ وَ هوَ إلى حياتِنا | صحيحِ مُعتقداتنا يتدَخَّلُ يُخَربُ يُفسدُ.
 
 
لن أكتُبَ أو اعتقدُ بما كتبتُ ، لأنهُ كما أخبرني أحدُ صَحبي: ليسَ لِزامًا علينا أن نعني ما نكتُب ، فَ تلكَ أمورٌ تدورُ في رؤوسِنا ، ثم لا تبالي.
 
 
لستُ حقًّا أوافِقُهُ فيما أخبَرْ ، فَ تلكَ صفةٌ كان حقًّا علينا أحيانًا أن تكونَ جِبِلَّةً لنا ، وَ أحيانًا نخلَعُها ثم نحرقُها وَ إذا ما احتجنا لها حتى على أنفسِنا نحتالُ ، أتينا على رمادها الباقي فَ جمعناهُ ثم صَيَّرناهُ كما كانت الجبلةَ الآنفة.
 
 
نحنُ كما أخبرَ صاحبي السابق ، نحتاجُ إلى مُراجعَة مُعتقداتنا بينَ
   المزيد ...


الأربعاء,آب 20, 2008


اليوم.. ، صباحًا.. لقيتُ من ذهابي إلى جامعتي التي تخرّجتُ منها حديثًا نَصَبًا عظيمًا أكادُ لا أحمله وَ لو أوتيَ قلبيَ عِظَمًا من الضخامة وَ الجمودِ ما لدى الجِبال ، أصبحتُ بعد أن خلّفتها ظهري كأنني رجلٌ به مسٌّ من جانٍّ لا يحسنُ المشي ، أو مثل رجلٍ صعقُوهُ بِ كهرباء ثم أمروه مشيًا عقابًا له حتى يروا فيه نتاج فعلهم ، كنتُ أعتقد أنني خرجتُ بِ خيري وَ شري ، وَ لكن ... فُجعتُ أنني خلّفتُ خلفيَ سمعَةً سيّئةً لا أعلم والله كيف نشأت أو هل كنت حقًّا أنا أهلٌ لها وَ نعمَ المنتمي وَ نعمَ المُؤدّي وَ المُعتَنق ..!
 
 
أ ُصبت بِ صدمةٍ رأيتُ من خلالها أنني أ ُشطَرُ نصفَين ، أهكذا كنتُ ..! ، هل ذلك ما كان يظنّه بي معلّموي ..! أكنتُ أتّصفُ بِ صفةٍ لا قِبَل لأحد أن يصبرَ على قبحها وَ سوءها وَ فقر صاحبها المُدقع للرّوح الدينيّة وَ الإنسانيّة ، مثل الحيوان إن رأى منك طعامًا أصبحتَ  لديه خليلاً ، وَ إن كانت يديكَ صِفرًا أصبحتَ مكروهًا منبوذًا لديه ..!
 
 
كيفَ أخرجُ عن نطاق ما أحب أن أتّبعهُ وَ أعتنقه من دين ، وَ كيف أخرج عن إنسانيّتي وَ حبّي للمعروف وَ كيف أنكرُ أشخاصًا لهم عليّ بعد الله فضلاً ، أبعدَ تقديرُ العقول تقديرٌ ، يُعطونَك مفاتِحَ
   المزيد ...


الخميس,آب 14, 2008


طبعًا الموضوع ارتجالي جدًا مما قد يَتبَدّى من جرّاءِ ذلك بعض ثَغَراتٍ أو رُبَما  شطحاتٍ مُعيّنة قد لا تمت صلةً بِ الأمر كله ،، ... أو لايَتَبدّى


محمود درويش .. هو طبعًا أصل الأمر كلّه في كتابةِ هذا الموضوع  ، لأنه في يومٍ توفّي وَ لأنه محمود قد ضَحَى ظلُّه فإنني كَ أي إنسان مُمتلئ بِالحساسيّة وَ السّمو الإنساني فَ إنني قد فُجعت وَ ضاق صدري قليلاً من أجل ذلك ، -كما لا يعني نسبةُ السُمو إلى نفسي نفيُها لدى مَن لم يحزنَ من أجل موتِهِ
   المزيد ...

الأحد,آب 10, 2008


وصمُ العارِ في النفسِ أمرٌ غيرُ محمود ..!
كما هو إعلانُ الشرفِ بِ غيرِ حقٍ أمرٌ مذموم ..!

يعني أن الأمور أحيانًا تجري بِ شكلٍ مختلف إنما تؤدي إلى معنىً واحد ، كثيرة الأمور
التي نظنّ أنّنَا نفهمُها وأننا ندرك كل الأمور من حولنا ومن حول غيرنا
   المزيد ...


الثلاثاء,آب 05, 2008


ولأنّنا مسكينان نـُهدي بعضنا أغنياتٍ كثيرة ، فيها من الرومانسيّة أو النجديّة  الشعبيّة الشيء الكثير ، تجدنا نضغط على نجمة سبعة ونـُرسلُ رسالةً صوتيّة حتى تصل  الرّسالة بِ العمق والإحساس الذي نريدهما أن تصلا به ، والنجمة والسبعة نضيف بعدهما  رقمَ الحبيب ، والذي هو إمّا رقمُ هاتفي أو رقمُ هاتف صديقي  عبدالرحمن.


أنا المسكين وصديقي عبدالرحمن المسكين ، لم نتزوّج بعد ،  ولأننا نحملُ مشاعرَ عاطفيّة كثيرة يفرّغ كلٌ منا هذا الحمل إلى صاحبه ، فَ في صباح  
   المزيد ...


الجمعة,آب 01, 2008


غالبًا ما أنامُ متأخرًا ، بِِ الرغمِ مِن أنني أحب القيامَ باكرًا ، ولكن هيهاتَ في الصيفِ ضيّعتَ اللّبن ، نعم ضيّعتَ وليس ضيّعتِ ، دعونا نأخذ حقّنا كـَ رجال ، فَ كُلّما قرأتُ وصفةً لاستخدام أحد الشامبوهات ، أجدُ الكلمات أو الإرشادات مُوجهّة إلى امرأة ، فَ تجدني أجبِرُ نفسي على القراءة حتى أعرف كيفيّة الاستخدام ، وَ أقرأ وَ وجنتاي مُحمرّتان لأنني أشعرُ أن رجولتي قد انتهُكت لأنه يتم التخاطب معي كامرأة ..! ، وَ كما يطالبُ البعض في مجتمعنا ب ِتحررِ المرأة ، فإني أنا أطالب (ابن زقر) في أن يُعدّل الخطاب المكتوب على عبوّات الشامبوهات وغيره من مثيل هذه المساحيق ، إلى استعمل ، بدلاً من استعملي وبدلاً من ضعي ، ضع .. وهكذا ، أنا لا أعلم هل يعتقد أخصّائيّو التجميل أن الرّجل لا يهتم بأمر نفسه أم ماذا ..!
 
 
طبعًا بعد هذا الاستطراد العظيم الذي كاد أن يضيّع علي النيّة الحقيقيّة من كتابة الموضوع ، نعود إلى الزبدة أو بيت القصيد ، كنت أمسكُ جهاز التحكم ببعد (الريموت) الخاص بالرائي أي التلفاز ليلة البارحة ، وإذ بي أمر على مسلسلِ نور وإذا برجلٍ وامرأته كما أعتقد كانا يتحدّثان عن إعداد وجبة الفَطور ، قال الرجل لامرأته: رُقيّة هاتي البَنَدورة. قالت رُقيّة: تصدق يا فلان (لا أذكر اسمه) ، إنك لمّا ألتلّي هاتي البَنَدورة إجا على بالي إعمُل (جز مز). بَدَأتُ برفع حاجبي الأيسر لأني لا أقدرُ على رفعِ حاجبي الأيمن وقلت في نفسي وش يطلع ذا
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 30, 2008


في الآونة الأخيرة من حياتي الباردة شيئًا بسيطًا أو شيئًا عظيمًا ، أصبحتُ أشعرُ أنه قد أصابتني أزمةُ منتصفِ العمر ، أصبَحَت أفكاري المستقبليّة تتخبّط بين رغبةٍ وحاجة ، بين ضرورةٍ وحلم ، حقًا نحن لا نملك الخَيَارَ حين نضيّعه أولاً ، نحن غالبًا المسؤولون عن حياتنا ، نحن من يشكلها كيف نشاء ، إلا في حالاتٍ استثنائية يكون فيها القدر ليس من خياراتنا المتوفرة ، نعم القدر أحد خياراتنا ، ألا تؤمنون بذلك ..! ، القدر .. حياتنا كلها أقدار مقدرة من أول الخليقة ، أوَ ليس القلم أول الخلق وهو الذي يكتب كل الأمور جلّها ودقّها ، هل حاول أحدكم تصوّر هذا القلم الذي يتحدّث عنه الله تعالى ، يقول علي الطنطاوي ، حين تذهب إلى طفلٍ في رَحم أمه (افتراضيًا) وتقول له إن في خارج هذا المكان الذي أنت فيه قاطنٌ .. جبالٌ وتلالٌ وبحارٌ وأنهارٌ وخلقٌ كثير ، وأشكالٌ عديدة وناس وأنفس جمّا ، -فهو بالتأكيد لن يفهم كلمةً مما تقول ، وهذا هو حالنا ، نحن لا نفهم شيئًا مما نتصوّره لدى خيالاتنا عن الآخرة والقيامة والساعة بِ الرغم من أنها صُوّرت لنا في القرآن والأحاديث ، قال الرسول كما جاء في معنى الحديث أن قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الله ، هل يمكن لنا التصوّر أن لله أصابع؟ ، الله أعلم ، ولكنني كما أعلم أن الحديث قد لا يعني حقًا أن لله سبحانه أصابع فهو سبحانه مختلف عن أي شبيه تعالى سبحانه عن أن يشبه خلقه ، وليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير.


أحيانًا تذهب بنا عقولنا إلى حدٍ بعيدٍ حيث يجب ألاّ نسمحَ لها بأن تذهب إليه ، فإنه كلّما تطاول الإنسان عن حدٍ ما فذلك لَعُمري عليه يعودُ بالضرر ،

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 15, 2008


يومُ الجُمُعَة ذَهَبتُ إلى مَكتَبَةِ جَرير -كنتُ أريد أن أنَكّر المكتبة حتى لا أصنع دعاية ولكن لا يُهم- ، أوقفتُ مَركَبَتي في مكانٍ يبعُدُ قليلاً عن المكتبة ، أحياناً حينَ أشعرُ بالكسل ولا أجد مكاناً قريباً للمكان الذي أريد دخولَه أقولُ بصوتٍ أسمعه: ايه لو كان عندي سوّاق ينزلني وين ما أبي وياصلني متى ما احتجته ، والله لاجلس ورا بعد ، وشّوله أغث نفسي ، آخذ راحتي أحسن لي.
 
 
وبالتأكيد لابد وأن أمرُق لدى مواقف السيّارات وكالعادة حقوق "اخوانـّا المعاقون" منُتهَكَة ، لأن المواقف المُخصّصَة لهم تم "لطشها" من لدن شخص "ما يستحي على وجهه" أو "ما عنده دم" أيضًا لا يُهم ، "فوضى ، نظام ، لا يهم ، هذه هي دولتُنا" ، دخلتُ المكتبة ، جو مكتبة جرير دائماً صاخب ، ذلك المكان حين أدخله يداي تبدءا الحك تقولانِ لي تُردّدان ابتع .. ابتع .. ابتع ، حتى أنني مرّةً ابتعتُ أداةً تُشبه الممحاة تَتَلوّنُ بأربعةِ ألوان ، طولها يساوي تقريبًا سامتيّيَن ولها فجوةٌ بالوسط من اليَمين إلى اليسار ، الهدف من استخدامها هو أن تضع قلم الرصاص بداخلها فتصبح ريشة القلم هكذا أخف وأكثر سلاسة ، وهي أداة خاصة للرّسّامين ، ولكن كاتبكم صاحب اليديَن التي لا تفتئا الحك أحبّتا أن "يتلقف" ويَشتري ما اشتراه.
 
 
كانت نيّتي أن أشتري روايةً حتى أقرأها وطُفتُ جميعَ الرفوف في المكتبة حتى أجد عنواناً يجذبني أو
   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 08, 2008


( مكالمة هاتفيّة )
-سالم: فهد
-فهد: آمرني ..
-سالم: ياخي حنـّا لازم نقوّي علاقتنا ونخلّيها  أحسن من كذا.
   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


لا تتسائل لمَ أكرهك يا هذا ، فأنت دائمــًا ما تهزأ بي ، وتسخر وتستصغر وتهمّش ،لا تتسائل لمَ أبغضك فأنت لا تحترم ما أؤمن به ، ولا تحترم ما أحب ولا تحترم ما  أكره ، من أسباب الكره هو عدم احترام الذات التي نواجهها ، فحين تقلـّل مـِن قدر ما  أحب فمن الطبيعي ألا أنظر إليك ب ِعيْن الرضى وعين السخط تكْتسيك من رأسك إلى  أخمُصِ قدميك ، وإذا كرهتك قد لا أرى فيك أي أمرٍ حميد ، وإذا كرهتك قد أرى كل ماتصنع هو أمرٌ كريه.

   المزيد ...