طبعًا الموضوع ارتجالي جدًا مما قد يَتبَدّى من جرّاءِ ذلك بعض ثَغَراتٍ أو رُبَما شطحاتٍ مُعيّنة قد لا تمت صلةً بِ الأمر كله ،، ... أو لايَتَبدّى
محمود درويش .. هو طبعًا أصل الأمر كلّه في كتابةِ هذا الموضوع ، لأنه في يومٍ توفّي وَ لأنه محمود قد ضَحَى ظلُّه فإنني كَ أي إنسان مُمتلئ بِالحساسيّة وَ السّمو الإنساني فَ إنني قد فُجعت وَ ضاق صدري قليلاً من أجل ذلك ، -كما لا يعني نسبةُ السُمو إلى نفسي نفيُها لدى مَن لم يحزنَ من أجل موتِهِ درويش- ، فَ أقولُ لِ نفسي أحسنَ الله عزاي ، ثم جزاني الله خير ، لا أريد من أحدٍ أن يعزّي إيّايَ وَ شكرًا قليلاً ..!
أخي وَ حبيـبي الأكبر شخصٌ حماسي ، مُتعصّب ، حسّاس وَ لقد تحصّل على هذه الصّفة مَعَ مرتبة الشرف الأولى ، قال لي: فهد زعلت لمّا دريت ان محمود درويش مات ، حنّا سمعنا هالشّي فَ هل هذا صحيح؟ ، قلتُ نعم. ، قال: أحسن الله عزاك. (استهزاءً) ، قلتُ: (وَ بِ ابتسامة) جزاك الله خير. راحَ أخي يبحرُ في بحر الشّبكة وَ خصوصًا في موقع نادي الهلال السّعودي ، ثم وَجَدَ مقالاً كاملاً عن محمود درويش مُصادفَةً ، فحوى هذا المقال لم يبقِ في درويش حبّة خَردلٍ من أمرٍ حَسَن ، قال لي: فهد.. اسمع هالمقال. ، ثم سَرَدهُ علي كاملاً وَفيه روحٌ من عتاب أن كيفَ تحبّ هذا الشّخص المُقنّع يا فهد ، قلتُ له: يا حبيـبي.. نحنُ لدينا مُشكلة عدم إحسان توزيع المشاعر ، وَ عدم إتقان تقدير الأمور ، (كيف..!) ، أنا حينَ أقرأ لِ درويش لا يعني هذا أنني أحب درويش ، أذودُ عنه ، أكونُ له حُصنًا ، أكونُ له درعًا يتلقّى السهَامَ مُستبسِلاً ، لا أبدًا لستُ كذلك ، أسُبَّ درويشٌ أم لم يُسَب ، أنا لا شأنَ لي ، إنّما أنا شخصٌ يحب عمل درويشٍ الأدبي.
أي .. نحنُ حينَ نحب عملَ شخصٍ ذلكَ لا يعني بِ الضّرورة أننا نحبّه لِ ذاته ، مثل أحدِ الأشخاصِ الذين انتقدتُ أمامهُ لاعبًا برازيليًا ، فم اكان منه إلاّ أن كادَ أن يقذفَ بِ وجهي لهيبًا من حلقه مثلَ تنّينٍ غاضب ، قلتُ له: يا رجل أنا انتقدتُ طريقةَ لَعِبِه وَ ليسَ ذاتَه ، ثم بِ أي حقٍ تغضب؟ ( ..! ) ،هنا الخَلَل ، نحنُ نَتَحمّسُ للشّخصيّات أكثر من الإنتاج ، كما أننا نسينا أن المسألة تخضع وَ بِ شكلٍ أساسي للأذواق وَ ليسَ لِ دم أو عاطفة ، أو غيره.. ، درويش أحببتُ عَمَله ، نعم آلمَني خبرُ مُضيّه وَ لكن هذا لا يجعلني متطّرفًا في مشاعري بِ حيث لا أقبلُ عليه السيّئة ، غيرَ أنني إنسانٌ لا أهتم بِ ماضي الشخص ، وَ ما أكترثُ به أكثر هو حاضرُه ، نحنُ يجب علينا أن نحب الإنتاج وَ نقدّر المُنتِج وَ لكن لا .. نتحمّس له أو نغضب لِأجله.
محمود درويش .. هو طبعًا أصل الأمر كلّه في كتابةِ هذا الموضوع ، لأنه في يومٍ توفّي وَ لأنه محمود قد ضَحَى ظلُّه فإنني كَ أي إنسان مُمتلئ بِالحساسيّة وَ السّمو الإنساني فَ إنني قد فُجعت وَ ضاق صدري قليلاً من أجل ذلك ، -كما لا يعني نسبةُ السُمو إلى نفسي نفيُها لدى مَن لم يحزنَ من أجل موتِهِ درويش- ، فَ أقولُ لِ نفسي أحسنَ الله عزاي ، ثم جزاني الله خير ، لا أريد من أحدٍ أن يعزّي إيّايَ وَ شكرًا قليلاً ..!
أخي وَ حبيـبي الأكبر شخصٌ حماسي ، مُتعصّب ، حسّاس وَ لقد تحصّل على هذه الصّفة مَعَ مرتبة الشرف الأولى ، قال لي: فهد زعلت لمّا دريت ان محمود درويش مات ، حنّا سمعنا هالشّي فَ هل هذا صحيح؟ ، قلتُ نعم. ، قال: أحسن الله عزاك. (استهزاءً) ، قلتُ: (وَ بِ ابتسامة) جزاك الله خير. راحَ أخي يبحرُ في بحر الشّبكة وَ خصوصًا في موقع نادي الهلال السّعودي ، ثم وَجَدَ مقالاً كاملاً عن محمود درويش مُصادفَةً ، فحوى هذا المقال لم يبقِ في درويش حبّة خَردلٍ من أمرٍ حَسَن ، قال لي: فهد.. اسمع هالمقال. ، ثم سَرَدهُ علي كاملاً وَفيه روحٌ من عتاب أن كيفَ تحبّ هذا الشّخص المُقنّع يا فهد ، قلتُ له: يا حبيـبي.. نحنُ لدينا مُشكلة عدم إحسان توزيع المشاعر ، وَ عدم إتقان تقدير الأمور ، (كيف..!) ، أنا حينَ أقرأ لِ درويش لا يعني هذا أنني أحب درويش ، أذودُ عنه ، أكونُ له حُصنًا ، أكونُ له درعًا يتلقّى السهَامَ مُستبسِلاً ، لا أبدًا لستُ كذلك ، أسُبَّ درويشٌ أم لم يُسَب ، أنا لا شأنَ لي ، إنّما أنا شخصٌ يحب عمل درويشٍ الأدبي.
أي .. نحنُ حينَ نحب عملَ شخصٍ ذلكَ لا يعني بِ الضّرورة أننا نحبّه لِ ذاته ، مثل أحدِ الأشخاصِ الذين انتقدتُ أمامهُ لاعبًا برازيليًا ، فم اكان منه إلاّ أن كادَ أن يقذفَ بِ وجهي لهيبًا من حلقه مثلَ تنّينٍ غاضب ، قلتُ له: يا رجل أنا انتقدتُ طريقةَ لَعِبِه وَ ليسَ ذاتَه ، ثم بِ أي حقٍ تغضب؟ ( ..! ) ،هنا الخَلَل ، نحنُ نَتَحمّسُ للشّخصيّات أكثر من الإنتاج ، كما أننا نسينا أن المسألة تخضع وَ بِ شكلٍ أساسي للأذواق وَ ليسَ لِ دم أو عاطفة ، أو غيره.. ، درويش أحببتُ عَمَله ، نعم آلمَني خبرُ مُضيّه وَ لكن هذا لا يجعلني متطّرفًا في مشاعري بِ حيث لا أقبلُ عليه السيّئة ، غيرَ أنني إنسانٌ لا أهتم بِ ماضي الشخص ، وَ ما أكترثُ به أكثر هو حاضرُه ، نحنُ يجب علينا أن نحب الإنتاج وَ نقدّر المُنتِج وَ لكن لا .. نتحمّس له أو نغضب لِأجله.
كتبها فهد ناصر في 10:34 مساءً ::
تعليقان
في29,آب,2008 - 02:16 مساءً, مجهول كتبها ...
أحسنت يا فهد .. أحسنت ..
ليت هذا الفكر تجاه احترام المنتَج يسود..
مشكلتنا كبيرة تجاه هذا النوع من المشاعر!
فنحن إما نذوب حباً، أو نتأجج غضباً..
كثير منا لا يتحكم في مشاعره، ويتركها تنطلق بلا عنان، ناسياً أن ما زاد عن حده انقلب ضده !
الشكر لا يكفيك..
ريم حسن
في03,أيلول,2008 - 04:05 مساءً, فهد ناصر كتبها ...
هكذا نحن يا ريم غالباً ، نقدّس كل أمر نحب
حتى علمائنا قدسناهم ، أخشى أن يكون فينا من يعبد الأصنام مستقبلاً
لا إله إلا الله
بوركَ المكان يا ريم ، حيّاك الله
